الشيخ الأميني
المقدمة 2
الغدير
كلمة قدسية تفضل بها سيدنا الحجة آية الله حسين الموسوي الحمامي النجفي دام ظله الوارف ، وقد شفعها بخطاب يبدي فيه إعجابه بكتاب " الغدير " ويعرب عن نواياه الحسنة في تقدير آثار الأمة ومآثرها ، وإليك نص الخطاب مشفوعا بالشكر المتواصل لسماحة السيد . بسم الله الرحمن الرحيم العلامة الحجة الأميني دام عزه وتأييده . بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : أرسل كتابي إليكم مشفوعا بكلمتي عن موسوعتكم " الغدير " وكنت قبل هذا من زمن ليس بالقريب أحاول القيام بغير هذا فقط تجاه مقامك السامي ومنزلتك الرفيعة ، تقديرا لخدمتك المشكورة ولكن : المرء رهين المقدور . فما استطعت أن أمد باعي بما حاولت ، وها أنا أبعث رسالتي إليك وملؤها الاعتذار لتقع منك موقع حسن القبول ، والله من رواء القصد وهو يهدي السبيل ونرجو من الله عز وجل أن يمد عنايته بكم ويرعاكم بألطافه لا زلتم مؤيدين . الأحقر حسين الموسوي الحمامي ودونك الكلمة نفسها : بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي الحمد لله كما هو أهل للحمد ، والصلاة والسلام على أشرف خلقه وسيد رسله محمد ، وعلى آله أئمة الهدى ومصابيح الدجى ، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين . لا يخفي على من أجال النظر وأمعن التفكير في عالم التأليف والتصنيف وما يلاقيه